السيد محسن الأمين

76

ترجمة الإمام المهدي ( ع ) في أعيان الشيعة

خمس أو سبع أو تسع ، وأن السنة من سنيه تكون مقدار عشر سنين ، وأنه يبلغ سلطانه المشرق والمغرب ، وتظهر له الكنوز ، ولا يبقى في الأرض خراب إلا يعمر ، إنتهى إسعاف الراغبين . « 1 » « فصل الخطاب » عن نوف : راية المهدي مكتوب فيها البيعة للّه . « 2 » « فصل الخطاب » عن بعض كبراء العارفين - يعني الشيخ محيي الدين بن العربي - في ذكره المهدي قال : يكون معه ثلاثمائة وستون رجلا من رجال اللّه الكاملين يبايعونه بين الركن والمقام ، أسعد الناس به أهل الكوفة ، ويقسم المال بالسوية ، ويعدل في الرعية ، ويفصل في القضية ، يخرج على فترة من الدين ، ومن أبى قتل ، ومن نازعه خذل ، يظهر من الدين ما هو الدين عليه في نفسه ما لو كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله كان يحكم به ، أول أعدائه الفقهاء المقلدون ، يدخلون تحت حكمه خوفا من سيفه وسطوته ورغبة فيما لديه ، يبايعه العارفون باللّه تعالى من أهل الحقائق عن شهود وكشف بتعريف آلهي ، وله رجال يقيمون دعوته وينصرونه ، هم الوزراء يحملون أثقال المملكة . هو السيد المهدي من آل احمد * هو الوابل الوسمي حين يجود إنتهى فصل الخطاب . « 3 » وفي البحار : صنّف بعض علماء الشيعة كتابا وقفت عليه سماه « كشف المخفي في مناقب المهدي » وروى فيه مئة وعشرة أحاديث « * » من طرق رجال المذاهب الأربعة تركت نقلها بأسانيدها وألفاظها كراهة التطويل ، وسأذكر

--> ( 1 ) إسعاف الراغبين : 135 - 138 . ( 2 ) فصل الخطاب ، على ما في ينابيع المودة ، ج 3 : 267 ، ح 26 . ( 3 ) فصل الخطاب ، على ما في ينابيع المودة ، ج 3 : 137 - 138 . ( * ) لا يخفى انها مائة وسبعة أحاديث .